حسين الحسيني البيرجندي

121

غريب الحديث في بحار الأنوار

ورق : في حديث المعراج : « أنّه رأى عِيراً أمامها بعيرٌ أوْرَق » : 17 / 233 . الأوْرَق : الأسْمَر . والوُرْقة : السُّمْرة . يقال : جَمَلٌ أوْرَقُ ، وناقَة وَرْقاء ( النهاية ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في حديث الملاعنة : « وإنْ جاءت بأوْرَقَ جَعْداً » : 21 / 368 . قال الجزري : الأوْرَق : الأسْمَر ( المجلسي : 21 / 374 ) . * ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « يتفسّخون تحت أعْباء الديانة تفسّخ حاشية الإبل تحت أوراق البزل » : 27 / 193 . الأوارق : جمع أوْرَق . . . وفي أكثر النسخ : « أوراق البزّل » ولعلّه تصحيف . وفي بعضها : « وُرْق » ؛ وهو أيضاً - بالضمّ - جمع الأوْرَق ، وهو أظهر لشيوع هذا الجمع ( المجلسي : 27 / 194 ) . * وعن أبي طالب رضي الله عنه : « فإنَّ المال وَرِق حائِل » : 16 / 6 . في القاموس : الوَرْق - مثلّثة ، وككَتِفٍ وجَبَلٍ - : الدراهم المَضْروبَة ، ومحرّكة : الحيّ من كلّ حيوانٍ ، والمال من إبل ودراهم وغيرها ( المجلسي : 6 / 16 ) . * ومنه عن أبي ذرّ : « فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك ووَرِقك » : 68 / 301 . الوَرِق : هو النقرة « 1 » المضروبة ، ومنهم من يقول هو النقرة مضروبة أو غير مضروبة ( المصباح المنير ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في حديث الجبال : « منها بالمدينة أحد ووَرِقان » : 57 / 118 . هو - بوَزْن قَطِرانٍ - : جَبَلٌ أسْودُ بَين العَرْج والرُّوَيْثَة ، على يَمين المارّ من المدينة إلى مكّة ( النهاية ) . ورك : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في الصلاة : « ولا تُكفِّرْ ولا تَوَرَّكْ » : 81 / 222 . في النهاية : فيه « كره أن يسجد الرجل متورّكاً » هُوَ أنْ يرْفع وَرِكَيْه إذا سجد حتّى يُفْحِش في ذلك . وقيل : هو أن يُلْصِق ألْيَتيه بعَقِبيه في السجود . وقال الأزهري : التَّورُّك في الصلاة ضَرْبان : سُنَّة ومَكروه ، أمّا السُّنَّة فأن يُنَحِّيَ رِجْليه في التَّشهّد الأخير ، ويُلْصِق مَقعده بالأرض ، وهو من وَضْع الوَرِك عليها . والوَرِك : ما فوق الفَخِذ ، وهي مُؤَنَّثة . وأمَّا المَكْروه فأن يَضع يديه على وَرِكَيْه في الصلاة وهو قائم . وقد نُهِيَ عنه ، انتهى . وقال العلّامة . . . : أن يعتمد بيديه على وَرِكيه ؛ وهو التخصّر . . . والشهيد . . . فَسّر التورّك بالاعتماد على إحدى الرجلين تارة ،

--> ( 1 ) أي الفضّة .